أخبار سريعة :

 


 

صفحة جديدة 2

الصفحة الأولى

نوابنا

حدث X سوهاج

حديث الأربعاء

طلابنا

مجتمع سوهاج
الإعجاز العلمي

هيا بنا نؤمن ساعة

خدمات وسياحة

مفاهيم تربوية
بأقلامكم

ركن الأخوات

أطفالنا

حوارات

الأسرة المسلمة
واحة الأدب
نقابيات
الرياضة
الفن
صوتيات ومرئيات
أعلام الدعوة
تنمية بشرية
الحرية للشرفاء
المحليات
زاد الخطيب
الإحصائيات
أرشيف المقالات
قائمة الأقسام
بحث
راسلنا
 

من يتصفح الآن

 

يوجد حاليا, 10 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
 

رؤية سياسية

 

صفحة جديدة 2

 

أخبار الكتلة

 

 

 

 

مفاهيم تربوية: التربية بين فرضية التطبيق و حتمية الاستمرار

 
 



سوهاج 25/ 5/ 2009

بقلم:عبد الناصر عبد الحق عبد البارئ

 * التربية هي التزكية

- هي الانتقال بالإنسان من حال إلي حال أحسن منه شيئا فشيئا

- هي الارتقاء بالشخصية المسلمة في جميع جوانبها ارتقاءا شاملا يصل بها إلي اعلي درجات الكمال البشري الممكن لها  وفقا للكتاب و السنة  في ضوء خبرات المربين و العلماء

- و هي خروج النفس إلي غاية كمالها الممكن في العلم و العمل و الإخلاص و السلوك و جميع جوانب الشخصية علي أفضل ما يحبه الله و يرضاه

يقول الشيخ سعيد حوي في كتابه " المستخلص في تزكية النفوس " ( وراثة النبوة هي مظنة التجديد الصحيح , و إذا كانت المهمات الرئيسية للرسل عليهم السلام التذكير و التعليم , و التزكية فوارث النبوة الكامل هو من استطاع تحقيق هذه الأمور علي التمام و الكمال و قام بها المؤدي و أدي حق الله فيها , و نادرا ما تجتمع هذه الثلاثة في واحد " التذكير و التعليم و التزكية " , فقد تجد واعظا غير عليم , و عليم لا يمتلك القدرة علي الوعظ , و عليما واعظا غير قادر علي التزكية , و من اجتمعت له هذه الثلاثة ملك إكسير الحياة , و إلا فعملية التجديد تبقي موزعة عند الراغبين فيها و القائمين عليها "

أهمية التربية

 و أهم ما تنصب عليه تربية المربين : إصلاح القلوب و تحسين السلوك " ( كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا و يعلمكم الكتاب و الحكمة ) فالتربية و التزكية هي مهمة الرسل ( ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك و يعلمهم الكتاب و الحكمة و يزكيهم ) و بالتعريج السريع علي أهمية التربية يتضح لنا مدي فرضية تطبيقها و جعلها أساس البناء للفرد و الأمة و المجتمع  و عليها مدار التغيير للأحسن .

 

1- إن التغيير الذي ننشده في الأمة لن يحدث إلا بتغيير ما بالنفس أولا " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "  هذا هو الأساس بناء الفرد و الأمة و المجتمع و الأساس في بناء عملية التغيير في واقع الحياة و المجتمعات . فما أصابنا و ما أصاب امتنا من بلاء إنما هو من عند أنفسنا  ( و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) ( ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس ) و بالتالي فلن يرفع البلاء و لن يتغير ما حولنا إلا إذا غيرنا ما بأنفسنا أولا , حتى الحاكم الذي يمثل جزء من التغيير لن يتغير إلي الحال المطلوب إلا إذا غيرنا من أنفسنا إلي حال أو وضع أحسن ففي الحديث " كما تكونوا يولي عليكم " فلما كان عمر و سعد و طلحة و خالد كان الوالي أبو بكر و هكذا ...

و خير القرون كان فيها الخلفاء و الولاة

و أفضل الناس أصحاب الأنبياء

و التغيير إلي ما يحبه الله و يرضاه بإقامة دينه و إخراج العباد من عبادة العباد إلي عبادة رب العباد هي الهدف الأكبر و لا سبيل إليه إلا بتغيير ما بأنفسنا أولا بتربية و تزكية و حكمه ( أفمن أسس بنيانه علي تقوي من الله و رضوان ) لذلك عمل رسول الله صلي الله عليه و سلم بالتربية و التزكية حتى وصل إلي درجة مناسبة عندها بدأ في إقامة الدولة ووضع حجر الأساس لها بالمدينة .. علي قلوب طاهرة و نفوس ذكية تحمل الأمانة و بصدق فما بدلت و لا حرفت و لا قصرت .

2- الفرد نواة الجماعة و المجتمع و بصلاحه يكون صلاحهم :-

قال الأستاذ حسن الهضيبي " أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم علي أرضكم " فالفرد الواحد قد يحفظ الله به الأمة كلها كأبي بكر – الإمام احمد – صلاح الدين – قطز – غلام الأخدود , و أيضا الفرد الواحد قد يؤثر بالسلب علي واقع الأمة أو الأحداث أو العمل , و لنا في رؤوس المجرمين عبرة أبو جهل – عبد الله بن أبي – عبد الله بن سبأ – مصطفي أتاتورك .... الخ

فلابد من صياغة الفرد صياغة تناسب هدفه و مهمته في الحياة و لا يكون إلا بالتربية الكاملة الشاملة .

3- الصف المجاهد الذي عليه مدار النصر و التغيير لابد من صلاح لبناته:-

 " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص " و أني لك بالبنيان المرصوص إذا كان بعض لبناته فاسدة فضلا عن أن يكون الكل ضعيف أو فاسد , و لا سبيل إلي صياغة هذا للبنيان المرصوص إلا بالتربية الحكيمة الهادفة " كلكم علي ثغر من ثغور الإسلام فلا يؤتين الإسلام من قبل أحدكم " فهذا الحديث يبين لنا أن لكل إنسان واجب يقوم به علي ثغر من ثغور الإسلام إذا قصر فيه أو ضعف عنه أو خانه يمكن أن يهدم الإسلام من قبل هذا الثغر أي هذا الفرد

و لا سبيل إلي إتمام حفظ هذه الثغور و التي تمثل مسؤوليات العمل كله و مهام الدين كله إلا بإصلاح القائمين عليها فردا فردا لتأمين ثغور الإسلام و إلا يأثم كل من هو مسئول عن حدوث هذا الخلل في هذا الثغر ....و لا سبيل إلا بالتربية التي تشمل الجميع فلا تترك أحدا دون تربية و إصلاح لئلا يؤتي الإسلام من قبله أو ينهدم الصف من ثغره .

4- النفس البشرية ألهمت الفجور كما ألهمت التقوى

" و نفس وما سوها فألهمها فجورها و تقواها " " إن النفس لأمارة بالسوء " و لا سبيل إلي الثبات علي التقوى و التخلي عن الفجور و الأمر بالسوء إلا بالتربية لذلك " قد افلح من زكاها و قد خاب من دساها "

5- علي قدر بناء النفوس علي قدر بناء و تحقيق النصر و التمكين و الأمم

قال تعالي " و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " و قال ابن القيم " علق الله سبحانه الهداية بالجهاد فأكمل الناس هداية أكثرهم جهادا و افرض الجهاد جهاد النفس  و جهاد الهوى , و جهاد الشيطان فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلي جنته ,  ومن ترك الجهاد فإنه من الهوى بحسب ما عطل من الجهاد " ا.هـ . فعلي قدر مجاهدة نفسك بالتربية و التزكية علي قدر ما يتحقق لك من هداية في كل سبيل و هدف تبغي الوصول إليه .

 قال الجنيد " و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبل الإخلاص , و لا يتمكن من جهاد عدوه في الظاهر إلا من جاهد هذه الأعداء باطنا فمن نصر عليها نصر علي عدوه ومن نصرت عليه نصر عليه عدوه ..." ا.هـ. الفوائد لابن القيم   .. قال الإمام البنا " ميدانكم الأول أنفسكم فان انتصرتم عليها  كنتم علي غيرها اقدر و إن عجزتم أمامها كنتم علي غيرها اعجز " و قال  الأستاذ الهضيبي " أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم علي أرضكم " و هكذا إذا تمت التربية للنفس و التزكية الصحيحة فعلي قدرها و بحسبها يكون الفلاح و الثبات علي الحق و الدعوة إليه دون خوف أو شك لذلك قال صلي الله عليه و سلم " أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه و هواه " صحيح الجامع الصغير 1/361

6- دخول الجنة متوقف علي تربية النفوس

" فأما من خاف مقام ربه و نهي النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى " بل إن صلاح ما في السموات و الأرض متوقف علي إصلاح جانب واحد من النفس أو مقاومة عدو و احد من أعداء النفس وهو الهوى " و لو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات و الأرض ومن فيهن " فما بالك بباقي الأعداء و كيف يمكن تقويم هوي النفس حتى يكون تبعا لما جاء بس رسول الله صلي الله عليه و سلم إلا بالتزكية و التربية " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به "

7- مدار الحساب في الآخرة علي النفس

" قوا أنفسكم و أهليكم نارا " " إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم و اهليهم يوم القيامة " كل نفس بما كسبت رهينة " و من هنا كان قول عمر رضي الله عنه " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا و زنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم " أتت مطالب بالمحاسبة و الوزن لعملك قبل يوم الحساب و لا يكون إلا بالتربية

 لعل هذه السطور قد بينت فرضية ووجوب التربية فهما و تطبيقا ناهيك عن دروس الواقع التي أثبتت حتمية التربية لسبيل النصر و التمكين و إلا فالفشل و الدمار و التفلت و التفرق و الهزيمة هي النتيجة الحتمية ...................

 

 

 

ـ

 

.: :.

 

روابط ذات صلة

 

· زيادة حول مفاهيم تربوية
· الأخبار بواسطة sohagy


أكثر مقال قراءة عن مفاهيم تربوية:
مقومات الصلاح والنفع والاستمرار - العمل

 

تقييم المقال

 

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ

 

خيارات

 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
المواضيع المرتبطة

مفاهيم تربوية

"login" | دخول/تسجيل عضو | 3 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: التربية بين فرضية التطبيق و حتمية الاستمرار (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 2-6-1430 هـ
مقال جيد يا " أبو عمرو" نفع الله بك، وجعله الله في ميزان حسناتك
وواضح أن الذي كتبه على الكمبيوتر كتبه على عجالة ، فرجاء المراجعة اللغوية ( الإملائية )، والفنية ( وورد) .
وأرجو من الأخ المشرف على الموقع أن يتسع صدره للنقد ، ويعبر الناس ويرد على إيميلاتهم!!!!!!!!
تلميذمحب


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: التربية بين فرضية التطبيق و حتمية الاستمرار (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-6-1430 هـ
حياك الله أبا عمرو ، وإن دل ذلك فإنما يدل على أنك تعيش التربية عملا وقولا وهكذا علمتنا، نفع الله بك، تلميذك/محمود موسى


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: التربية بين فرضية التطبيق و حتمية الاستمرار (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 5-6-1430 هـ
تقبل الله منك هذة المقالة وأنت وحشني أبو بدر


[ الرد على هذا التعليق ]

حقوق الطبع محفوظة للإخوان المسلمين بسوهاج