الصعيد الصحي:
الأدوية:
(85)
صنف من الأدوية الأساسية رصيدها يساوي (صفر).
(138) صنف من
الأدوية الأساسية رصيدها فقط من ( شهر - 3 شهور ).
(12) صنف من
الأدوية للمرضى النفسانيين المهمة والأساسية بدأت تصل إلي (صفر) مما يضاعف من
حالتهم المرضية ويؤثر على سلوكهم ويزيد من نسبة الانتحار والمشاكل الأسرية.
المطبوعات:
يكاد يصل رصيدها
في مخازن وزارة الصحة إلى (صفر) أمثال ملفات المرضى ونماذج الفحص المستخدمة لتسجيل
الفحوصات حيث يعاد استخدام النموذج لأكثر من حالة، الذي يعيق عملية التوثيق
للمعلومات الخاصة بكل مريض.
مظاريف الأشعة بكل
أحجامها وأكياس التعقيم رصيدها صفر.
القرطاسية:
رصيدها (صفر)
بالرغم من ضرورة وجودها لتسهيل مهام الخدمات الصحية.
الغازات الطبية:
الاحتلال يعيق
إدخالها عبر المعابر وهنا نخص غاز النيتروز الذي يستخدم في التخدير للتحضير
للعمليات الجراحية والكمية المتواجدة فقط تكفي لمدة أسبوعين وسيتم إغلاق غرف
العمليات إذا استمر الاحتلال في منع دخوله.
الأقمشة والملبوسات:
هناك عجز كبير في
هذا الصنف ولا يكاد يكفي كأكفان للموتى وملاءات الأسرة للمرضى.
قسم الصيانة:
هنا النقص الحاد
في احتياجات هذا القسم ونقصد به ( قطع غيار للأجهزة الطبية التي تمنع إسرائيل
إدخالها بحجة أنها لا تدخل ضمن العمل الإنساني- أعمال الصيانة الدورية معطلة تماما
مثل المصاعد والمولدات الكهربائية والغسالات ومضخات المياه والثلاجات ... وغيرها
وما يصاحب تعطيل الأجهزة الطبية من مخاطر تعرض حياة المرضى للخطر خاصة أجهزة غسيل
الكلى والقلب وتلك الموجودة في العناية المركزة.
الأغذية:
المقصود بها
الأغذية التي تقدم للمرضى: فعلي صعيد البقوليات والزيوت والأطعمة رصيد بعضها صفر
والآخر لا يتجاوز أسبوعين.
أما الخضروات
والفواكه فرصيدها الحالي صفر في كافة المستشفيات وفي حال وصول المعونة من مؤسسة
Map uk
سيرتفع ليكفي أسبوعين فقط.
النظافة:
مخزون أدوات
النظافة وموادها يكفي أسبوعين فقط ولا يوجد ميزاني لتوفير مستلزماتها أو تغطية عقود
وشركات النظافة العاملة هذا سنعكس سلبا على وضع النظافة في المستشفيات.
السولار والغاز الطبيعي:
مخزون هذا المواد
الضرورية فقط يصل ل 20% ويكفي لأقل من 15 يوم في ظل حاجة الوزارة ل ( 80.000 ) ألف
لتر من الوقود شهريا في الوضع الطبيعي وعدم قطع التيار الكهربائي، وعند قطع التيار
لمدة 3-4 أيام ستزيد الحاجة لتصل إلى (200.000) لتر من الوقود.
قطع
الكهرباء
سيولد كارثة صحية
ويحكم على كثير من المرضى بالموت وستتأثر كل أقسام العمل الصحي داخل المستشفيات
خاصة ( غرف العمليات – الحضانة – أقسام الحروق – العناية المركزة – تطعيمات الأطفال
– الأغذية – مرضى الأجهزة التنفسية الذين يحتاجون باستمرار لأجهزة التبخيرة ونسبتهم
من سكان القطاع من 3-4 % هؤلاء ستتعرض حياتهم للخطر – الرعاية الصحية – النظافة
والصحة العامة – الأطفال الذين يعانون من حالة الشلل الدماغي ويحتاجون باستمرار
لأجهزة شفط الافرازات على مدار اليوم – المختبرات وبنوك الدم – مياه الصرف الصحي –
توقف عمل محطات الأكسجين – أقسام الأشعة ستتوقف بنسبة 50% - توقيف العديد من
العمليات الجراحية – زيادة معاناة مرضى الفشل الكلوي ووقف معظم وحدات غسيل الكلى
... إلخ ) هناك كارثة ومئات المرضى سيتعرضون لخطر الموت الحقيقي.
المهمات الطبية:
نقص شديد
مواد المختبرات وبنوك الدم:
خلال شهر أكتوبر
كان الرصيد ل (60) صنف من المحاليل الخاصة بالهرمونات وقياس مستوى الأدوية في الدم
وأنزيمات الكبد وغيرها.