أخبار سريعة :

 


 

صفحة جديدة 2

الصفحة الأولى

نوابنا

حدث X سوهاج

حديث الأربعاء

طلابنا

مجتمع سوهاج
الإعجاز العلمي

هيا بنا نؤمن ساعة

خدمات وسياحة

مفاهيم تربوية
بأقلامكم

ركن الأخوات

أطفالنا

حوارات

الأسرة المسلمة
واحة الأدب
نقابيات
الرياضة
الفن
صوتيات ومرئيات
أعلام الدعوة
تنمية بشرية
الحرية للشرفاء
المحليات
زاد الخطيب
الإحصائيات
أرشيف المقالات
قائمة الأقسام
بحث
راسلنا
 

من يتصفح الآن

 

يوجد حاليا, 14 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
 

رؤية سياسية

 

صفحة جديدة 2

 

أخبار الكتلة

 

 

 

 

مفاهيم تربوية: مقومات الصلاح والنفع والاستمرار - العمل

 
 

بقلم / عبد الناصر عبد الحق عبد البارى لا بد لكل أمر ذي بال أن يكون له معالم وثوابت ومقومات يقوم عليها ويستمد منها فاعليته وصلاحيته واستمراره علي مر الأيام ، وعلي قدر امتلاك العمل لهذه المقومات التي هي بمثابة القواعد والأصول علي قدر ما يكون له من نفع وبقاء وانتشار ………

صفحة جديدة 1

وسنعرج باختصار شديد علي أهم هذه المقومات :-
(1) الصدق والإخلاص :-
فهذا أول مقوم وأهم أساس يبني عليه العمل ، ويضمن له القبول عند الله ، والنفع عند الناس ، والاستمرار في الحياة ، فإن شروط قبول العمل أولها الإخلاص أي أن يكون لله خالصاً " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً " وفي الحديث " ما كان لله دام وأتصل وما كان لغير الله أنقطع وأنفصل " فدوام استمرار العمل أيضاً مرتبط بشرط الإخلاص … وبالصدق أيضاً " إن تصدق الله بصدقك " الحديث والانقطاع والإحباط والتوقف إنما يكون بانعدام الإخلاص والصدق " إنما يتعثر من لم يخلص " " لئن أشركك ليحبطن عملك " " أفلح إن صدق " وعد بالفلاح والنجاح إذا صدق فيما قال .
قال رسول الله e للرجل يوم أحد الذي طلب أن يقتل في سبيل الله بشكل معين بأن تجدع أنفه وتقطع أذنه ويضرب بسهم في نحره ، فلما انتهت المعركة ورآه رسول الله e حدث به ما طلب قال " صدق الله فصدقه " وجاءت الآية تصف استمرار الصادقين من رجال المؤمنين علي عملهم وعهدهم دون تبديل أو تحريف أو توقف بسبب الصدق " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله فمنهم من قصي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً "
وما بدلوا تبديلاً لم يحدث لعملهم أي خلل بانحراف أو تعطيل أو شائبة بسبب صدقهم … وهكذا نري أن الإخلاص والصدق مقوم من أهم مقومات وثوابت صلاح وقبول ونفع واستمرار أي عمل ……
قال تعالي " فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين " فهذه غواية الشيطان ممتنعة علي المخلصين ، وغواية الشيطان هي أهم أسباب فساد العمل وانقطاعه وانعدام ثمرته وكذلك الإخلاص سبب في دفع ومنع السوء والفحشاء أن يؤثرا علي العمل فيفسد وينتهي إلي تياب ، فهذا هو سيدنا يوسف عليه السلام لما أخلص عمله لله صرف الله عنه السوء والفحشاء وثبت علي الحق في مواجهة الباطل حتى كان له النصر والفوز والنهاية ، فأستمر العمل وأتي ثمرته النافعة " كذلك انصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين "
ومن فهمنا وعقيدتنا أن الجزاء من جنس العمل ، فإذا كان العمل خالصاً صافياً لله كانت ثمرته خالصة صافية لصاحب العمل ، قال أحد أئمة السلف " من صفي صفي له ومن خلط خلط عليه " .
والقانون الثابت في ذلك أن من جاهد وعمل لله خالصاً هداه الله سبيل الفلاح والنجاح إلي أن يصل إلي غايته دون فساد أو انقطاع " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سلفا " وإن الله لمع المحسنين " علق الهداية لكل خير وفوز ونجاح بأن يكون الجهاد والعمل في الله ولله خالصاً وإذا هداك الله في أمرك وعملك فهذا منتهى الأمل وعماد الاستمرار والفلاح في كل خلوة وخطة .
( 2 ) قوة الإيمان بالهدف :-
فعلي قدر إيمانك بهدفك واعتقادك في صحته وأهميته وقناعتك به في حياتك علي قدر ما يكون اجتهادك وصبرك وإتقانك استمرارك في الأخذ بأسباب تحقيقه دون تردد أو خوف أو شك أو انقطاع أو ضعف مهما كلف ذلك من تضحيات لأن وتعتقد أنه لا سبيل إلي ترك هذا الهدف أو التخلي عنه أو أي ضعف في إيمانك بصحته وصحة العمل له … لذلك كان عمل العامل ودرجة مسارعته ومواصلته علي قدر إيمانه بالله تعالي ، ولذلك لا يصل إلي درجة الإمامة في الدين التي هي أعلي مقامات العمل وأكبر صور الاجتهاد والإحسان إلا باليقين والصبر ، يقين في الله وفي هدفه ومنهجه وطريق يحمله علي الصبر علي كل ما يلاقي في سبيل الوصول إلي هدفه وتحقيق غايته " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما ثبروا وكانوا بآياتنا يوقنون " ويقول الإمام البنا " إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها " ولذلك أراد رسول اللهe أن يجعل هدف الإنسان يمثل أكبر درجة من الإيمان والاعتقاد والقناعة عنده فجعله كالدم واللحم "دينك دينك دمك ولحمك " هدفك هو دينك نصرته والتمكين له وتطبيقه ، ولكي تحقق هذا الهدف لا بد أن يكون منك بمثابة الدم واللحم ثقة وإيماناً وقناعة واعتقاد هنا فقط تستطيع أن تجاهد حق الجهاد وتضحي حق التضحية وتصبر حق الصبر ، حتى تصل لهذا الهدف دون ضعف واستكانة أو هوان أو انقطاع " فأصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون " " فأستمسك بالذي أوحي إليك إنك علي الحق المبين " فأستمسك وأستمر وأجتهد وأي عمل وأي صبر وأي استمرار يكون لمن يشك أو يضعف إيمانه بهدفه " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون " فلما كان إيمانهم لا يحتمل الارتياب والشك حدث العمل والجهاد لتحقيقه بالنفس والمال وهذا هو دليل الصدق .
(3) صحة الهدف وواقعيته ووضوحه وقابليته للقياس :-
فصحة الهدف شرط أساسي في درجة الإيمان والقناعة ، ودرجة الإيمان والقناعة به شرط في العمل المستمر لتحقيقه كما وضحنا في الشرط الثاني السابق .
ولأن الهدف لو لم يكن يحمل عوامل فشله في نفسه ، إذ أن فساد الهدف يستلزم فساد الوسيلة ثم فساد النتيجة .
أما واقعية فلا بد أن يكون الهدف واقعي يتناسب مع الإمكانات الموجودة ومع بيئة التنفيذ والعمل ، فلو كان الهدف خيالي أو أعلي من الإمكانيات المتاحة أو غير مناسب لبيئة التنفيذ والعمل ، فلا بد من فشله وانقطاعه وضياع ثمرته بالتالي ، إذ أن الإنسان لا يستطيع أن يحمل ثقل أكبر من قوته ، وإذا حمله فسيهلكه أو يصيبه بالضرر الذي يعجزه عن المواصلة فهي مجرد خطوات يسير بهذا الحمل ثم يلقيه من فوق كتفه لعدم قدرته علي التحمل .
وقد يكون الهدف واقعي وفي حدود الإمكانيات لكنه لا يناسب هذه البيئة لعدم تأهلها لقبوله مثلاً أو لوجود معوقات تمنعه أو …………
وقد يكون غير مناسب للمنفذين في هذا الوقت لوجود خلل معين فيهم يمنعهم من القيام به ولو قاموا به لأدي إلي أثر سلبي عليهم في تربيتهم أو حياتهم العملية وهكذا …
أما قابليته للقياس فهذا شرط لتحقق المتابعة الصحيحة والتقويم الجيد ، إذ كيف أستطيع متابعة أو تقويم ومعرفة درجة النجاح في تحقيق الهدف إلا إذا كانت لدي وسيلة قياس لهذا النمو والنجاح الذي حدث ، وإلا كان التقدير عام وغير محدد وغير دقيق .
ولذلك واجه علماء التربية والنفس صعوبة في قياس الأهداف المعنوية إلا أنهم واصلوا الاجتهاد ووضعوا مقاييس لمعرفة درجة النمو أو الضعف في كل الأهداف لكي يصلوا إلي نتيجة حقيقة صحيحة في عملية التقويم التربوي .
فمثل الإيمان يزيد وينقص فكيف أعرف أنه زاد أو نقص ؟ حدد لنا ذلك الحديث " يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية " فالإيمان يقاس بدرجة الطاعة الصحيحة الحاصلة وآثارها الظاهرة وهكذا ………
أما وضوح الهدف فلا بد منه وإلا لو كان الهدف غامضاً أو متلبساً في فهمه فلن يحدث تطبيق صحيح له فكل واحد يطبق حسب فهمه ، وهكذا تتعدد وسائل التحقيق وتختلف النتائج وفي النهاية لا يصل إلي النتيجة الصحيحة المطلوبة ، فلابد من وضوح الهدف لكل العاملين .ما هو المطلوب بالضبط ؟ ومن هنا كان هذا المقوم ضروري للاستمرار والصلاح .
(4) صحة البداية :-
من المقومات المهمة لنجاح واستمرار العمل أن تكون بدايته صحيحة ، لأن البداية هي الأساس ، ولا بد من الأساس أن يكون صحيحاً قوياً " أفمن أسس بنيانه علي تقوي من الله ورضوان خير …… الآية " فلابد من البداية والتأسيس علي خير وإلا " فأنهار به " وأسمع إلي أقوال السلف في ضرورة صحة البداية يستمر العمل ويؤتي ثمرته :-
: " من صحت بدايته صحت نهايته ، ومن فسدت بدايته فلربما هلك " السلف .
: " إنما تكثر الدعاوى من فساد الابتداء "
: " الفترة بعد الاجتهاد من فساد الابتداء "
: " فإذا فسدت تكبيرة الإحرام فسدت باقي الصلاة "
: " ومن لم يصح قوله واعتقاده لا إله إلا الله فسد كل دينه وعمله منهما كثر "
: ومن لم يمسك في أول لحظة من النهار فسد صومه "
: " فإذا كانت البداية صحيحة وقوية فلربما تحقق الهدف دون كثير عناء أو بخطوات بسيطة أو خطوة واحدة " .
ونستشهد بثلاثة مواقف كان لها أعظم الأثر في حفظ الأمة وبقاء الدين
الأول : موقف بيعة الرضوان :- فلما صدقت كانت النتائج العظيمة علي الفئة المبايعة وعلي الأمة والدين . " رضي الله عنهم – أنزل السكينة عليهم – أنابهم فتحاً قريباً – منهم كثيرة – دخول الناس في دين الله أفواجاً " كل ذلك بالخطوة الأولي وهي صيحة صحة وصدق البيعة علي الجهاد والموت في سبيل الله ونصرة الدين .
الثاني :- موقف الرسول e عندما دخل المدينة فأول ما فعل ( بناء المسجد – والصلح والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ) خطوتان كان لهما عظيم الفضل في بناء الدولة وتحقيق الفتح والنصر للأمة .
الثالث :- موقف أبي بكر رضي الله عنه في الردة وصحة فهمه للموقف وثباته عليه رغم اعتراض كبار الصحابة وباقي الناس فكان ( انشراح صدور باقي الصحابة – الاجتماع علي القتال الفتح والنصر وتحقيق ضغط الأمة ، فأنظر لو حدث خطأ هذه البداية وأتخذ فيها قراراً غير صحيح ، ماذا كان سيحدث في تلك الفترة العصبية ؟ … وهكذا عند تدبر المواقف الثلاثة تظهر لك أهمية البداية وصحتها وقوتها في استمرار العمل وتحقيق والثمرة ودفع أي معوق يقطع العمل .

* ولكي تكون البداية صحيحة *
ينبغي توافر مثل هذه النقاط :-
1- التيسير والترغيب والتبشير والثقة في بلوغ الهدف وفي الوعد بالنصر .
2- الصبر علي مشقة البداية يحولها إلي لذة بعد قليل كما وضح ابن القيم .
ومن أهم أسباب المشقة في البداية ( العلائق – العوائد – العوائق – الشبهات والاعتراضات – مواجهة الشيطان الذي يقعد بكل خط مستقيم …… )
3- توفير الإمكانات المطلوبة وإتمام الاستعداد المطلوب .
4- الاستعانة بالله ثم أهل الخبرة ( للتعصيب – التأكيد – التشجيع )
5- قبول النصيحة وطلبها من الآخرين .
6- البدء بالأولي والمفاضلة بين أجزاء الخير لأن طاقة المؤمن محدودة وتحققاً لأعظم النتائج في أول الوقت وجهد وتكلفة .
7- الأخذ بقوة وعزم وتوكل ( فإذا عزمت فتوكل علي الله ) ( خذ الكتاب بقوة )
8- توقع حدوث أخطاء والاستعداد لقبولها واستدراكها ومعالجتها دون خوف أو اضطراب أو تشكك .
9- العلم والبصيرة بكيفية العمل والسير به .
10- فهم الخطة بكل تفاصيلها فهماً جيداً .
(5) معرفة طبيعة طريق العمل ومتطلباتها :-
فالذي يدخل في أمر أو عمل دون أن يعرف طبيعة السير فيه وماذا يستلزم تبعات وتضحيات وما فيه من عقبات ومعوقات قلما يستمر فيه فقد يتوقف عند أول شوكة أو محنه أو ينحرف إلي الضد – والعياذ – لذلك جاءت الأوامر في القرآن بضرورة السير في الأرض لمعرفة تاريخ من سبق والاعتياد به ومعرفة الطريق وطبيعة السير فيها ، وما تستلزم حتى تكون علي بينه من البداية ، فتقرر السير وتعتقد العزم علي وضوح وبينه وبقناعة واستعداد .
( قل سيروا في الأرض ) ( وكذلك نقص عليك من أبناء الرسل ما نثبت به فؤادك ) ( لقد كان في قصصهم عبرة ) .
وكما ينطبق ذلك علي العمل العام الجامعي ينطبق علي العمل الفردي ، بل في أبسط الأعمال فلو أن إنساناً أراد أن يسافر إلي بلد ما ، فلو لم يعرف الطريق طولها وما فيها من سلبيات ومتاعب وإيجابيات فقد يتوقف من السفر ويعود من منتصف الطريق كأن يكون ظن أن الطريق معد والسيارة وكيفية وتوجد استراحات كثيرة في الطريق وغير ذلك من الإيجابيات ،ولكنه عندما يبدأ في السفر إذا بالطريق غير معبر والسيارة غير مكيفة وليس هناك استراحات ، فإن لم يكن لديه الاستعداد فسيعود من أول الطريق ويترك السفر ، لأنه لم يعلم طبيعة الطريق منذ البداية وبالتالي لم يستعد لها بشكل يناسبها ويقرر السفر بناء علي هذه المعرفة .
(6) التعاون والبيئة الصالحة :-
وهذه من الأمور المهمة لكي يستمر العمل وخاصة العمل الإيماني والدعوى ، والتربوي ، فلا بد صحبة تعاون وتشجع وتنصح وتقويم .
ولابد من بيئة ولو بسيطة تكون مساعدة علي الاستمرار ، ولذلك من أول العلاج في العمل التربوي وعلاج المشكلات ترك البيئة الفاسدة والبحث عن بيئة صالحه مناسبة ، ولذلك لما تعثرت البيئة علي رسول الله e في بداية الدعوة هاجر بحثاً عن البيئة المناسبة الصالحة التي تستطيع عمل العمل والتحويط عليها حتى ينمو ويقوي .
وعلي المستوي الفردي تمثل البيئة عامل مهم جداً فكم كان الفرد تقياً ودعاً وهو بين إخوانه ثم يهبط مستواه ، وقد ينحرف عندما يتعرض لسفر ويبتعد عن البيئة الصالحة التي كان فيه إلي بيئة فاسدة ويظهر ذلك جلياً في البعثات التي تذهب للدراسة بالخارج كم أفسدت من أناس كانوا علي تقوي ، عندما يجدوا البيئة الصالحة في الغربة وهكذا ………
(7) المتابعة والتقويم والتوجيه السديد والدائم :-
لاستدراك الخطأ منذ البداية وقبل أن يستفحل خطره ، وكذلك لمعرفة درجة النمو والتقدم ، وكذلك لضبط خطه السير بالمستوي المطلوب ، وفي اتجاه الهدف المحدد ، وكذلك لمعرفة العيوب والمميزات لترك الأولي وعلاجها وتنمية الثانية وإبقائها ، ثم للوصول إلي تخطيط صحيح ، جديد سليم واقعي .
(8) المجاهدة والمحاسبة :-
المجاهدة تعني مواصلة السير مع تحمل التبعات والمشقة دون توقف ، وتعني العمل علي زيادة درجة العمل كما وكيفياً وتحمل تبعة ذلك .
وتعني كل مثبط ومعوق وآفة ، والقضاء عليها وعلاجها بشكل صحيح ، وتعني محاسبة صحيحة ومناسبة علي كل خطأ وتقصير ، ومكافأة علي كل تقدم ونمو بشكل يؤدي إلي زيادة العمل والإنتاج .
فالمجاهدة هي الزاد الذي يحفظ الهدف باقياً ماثلاً في الزمن والقلب ، ويحفظ النية والشعور العزم والحماس ويحفظ العمل العامل من الفتور أو الضعف أو التوقف .. ، فهي مقوم مهم مقومات العمل وخاصة الفردي والخلقي والتربوي .
( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم )
( أتقوا الله ولتنظر نفس ما قدرت لغد و اتقوا الله )
(العاقل من دان نفسه وعمل لما بعد الموت العاجز من أتبع نفسه هواها وتمني علي
الله الأماني ) وما دامت النفس طبيعتها الكسل والعجز والهروب من الأمانة فلا بد من المجاهدة لإقامتها علي الطريق ( اصبروا وصا

.: :.

 

روابط ذات صلة

 

· زيادة حول مفاهيم تربوية
· الأخبار بواسطة sohagy


أكثر مقال قراءة عن مفاهيم تربوية:
مقومات الصلاح والنفع والاستمرار - العمل

 

تقييم المقال

 

المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ

 

خيارات

 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
المواضيع المرتبطة

مفاهيم تربوية

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

حقوق الطبع محفوظة للإخوان المسلمين بسوهاج