أخبار سريعة :

 


 

صفحة جديدة 2

الصفحة الأولى

نوابنا

حدث X سوهاج

حديث الأربعاء

طلابنا

مجتمع سوهاج
الإعجاز العلمي

هيا بنا نؤمن ساعة

خدمات وسياحة

مفاهيم تربوية
بأقلامكم

ركن الأخوات

أطفالنا

حوارات

الأسرة المسلمة
واحة الأدب
نقابيات
الرياضة
الفن
صوتيات ومرئيات
أعلام الدعوة
تنمية بشرية
الحرية للشرفاء
المحليات
زاد الخطيب
الإحصائيات
أرشيف المقالات
قائمة الأقسام
بحث
راسلنا
 

من يتصفح الآن

 

يوجد حاليا, 15 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
 

رؤية سياسية

 

صفحة جديدة 2

 

أخبار الكتلة

 

 

 

 

حديث الاربعاء: لسئل عنها عمر .. لما لم تمهد لها الطريق

 
 



صفحة جديدة 1

سوهاج 18/ 7/ 2010

أ. محمد نبيل

 يا إلهى لطفك ، يا إلهي عطفك ,ورحماك,إليك نلجأ من كل كرب,وفتنة ومصيبة ..

بهذا الدعاء سأفتتح مقالتي هذه عن حرب ضروس , أوقعت بكثير من الضحايا , والوفيات !

وهناك عدد من المصابين خرجوا للحياة وهم عاجزون عن الحركة , وممارستهم الحياة بشكل طبيعي!؟
وأنى مصيبة حلت عينا من جراء السيارات سوى الحوادث المرورية؟
والتي كانت نهاية كثير من الأسر, فكم هم الثكالى في البيوت فقدوا أنيسهم في
حادث,

وكم هن الأرامل الذين خلفت لهم الحوادث أيتاماً كالطيور الجائعة,وكم هن الأمهات الذين فُجعوا بفقد عونهم بعد الله؟ ..

 فإما ولد يُساعدها على حمل أثقال حياتها,وإما بنت تساعدها في حمل أثقال منزلها.. بل كم هم الآباء الذين فُزعوا بذهاب النور الوضيء داخل المنزل ؟
أقول ذلك وكلنا إيمان بأن مصرف الأمور هو الله-جل وعلا-,وأقول ونحن جزء من المجتمع الذي ينوح على أحبابه ,ويصيح بإخوانه,ويأخذ الحذر لنفسه,وأهله,كم ذهبت
من نفوس حيوية في المجتمع من علماء,ومؤثرين,وأمهات وأبناء,وفتيات,وآباء ؟

و كم عددنا من الضحايا,وكم شيعنا من الوفيات,وكم واسينا في المصابين ؟
أقول ذلك وأذكر مقولة الفاروق عمر-رضي الله عنه-:" لو أن شاة عثرت على شاطيء الفرات لسئل عنها عمر يوم القيامة".
أقولها وقد بات هنيئي العيش- لاهنأهم الله بعيشهم – ولا غمض لهم جفن - من كانوا أسباباً في طرق خاطئة,ومشاريع زائفة من تعبيد وإنارة وأرصفة,وعلامات مرورية,..أين هم من هذه المقولة العُمرية,ولكن خوفهم من الآخرة قد قل,وأمنهم من عذاب الله قد كبر.
تقول عن الإحصائيات الدولية للحوادث المرورية :
-
إزداد عدد الوفيات في الشرق الأوسط بسبب حوادث السير بنسبة 20 % خلال السنوات العشر الأخيرة في حين نقص عدد الوفيات في الدول المتقدمة 10- 50 % بحسب الدول المختلفة,وأضافت:
في هذا الإطار أدعو نفسي وإخوتي للتمعن في قول المولى جل وعلا:" وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً",وأدعو المسؤولين للإعداد ليوم العرض,و بأنهم سيُسألوا عما قدموا من حلول في سبيل التحجيم من ذلك,ماذا فعلوا للحفاظ على أرواح البشر ؟ وماذا ينتظرون ؟..
أين هم من وضع مواصفات قياسية مُجدية كتثبيت سرعة السيارة لـ80كلم/س,وكذلك إعدادها بكافة وسائل السلامة ؟ أين هم مع وضعهم مواصفات مثالية في طرقنا لا يقومون بمتابعة ذلك,والبحث خلف عمل المقاول ؟ أين المسؤولين في الأمن العام من البحث خلف الطرق والمفارق القاتلة,والإدلاء بالحلول السريعة,والتي تحد قليلاً من الحوادث بدلاً من السكوت عن بعض المخالفات إرضاءً لذوي الحظ والوفرة من الوًجهاء,والقيادات..
أدعوكم للتمعن في كلام عمر,فشاة وبشر,وتعثر وموت وعجز..لاشك أن المقياس متباين,وذلك لتباين الأمانة ,ولكن مالا يُدرك جله لا يُترك كله
.

لقد أسمعت لو ناديت حياً            ولكن لا حياة لمن تنادى

اللهم اشهد على ما بلغت ....

 

 

.: :.

 

روابط ذات صلة

 

· زيادة حول حديث الأربعاء
· الأخبار بواسطة sohagy


أكثر مقال قراءة عن حديث الأربعاء:
المشروع الإسلامى بين الواقع والمأمول

 

تقييم المقال

 

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ

 

خيارات

 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
المواضيع المرتبطة

حديث الأربعاء

"login" | دخول/تسجيل عضو | 1 تعليق | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: لسئل عنها عمر .. لما لم تمهد لها الطريق (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-8-1431 هـ
مقال ممتاز وترتيب ينبئي عن كاتب جيد فالي الامام


[ الرد على هذا التعليق ]

حقوق الطبع محفوظة للإخوان المسلمين بسوهاج