أخبار سريعة :

 


 

صفحة جديدة 2

الصفحة الأولى

نوابنا

حدث X سوهاج

حديث الأربعاء

طلابنا

مجتمع سوهاج
الإعجاز العلمي

هيا بنا نؤمن ساعة

خدمات وسياحة

مفاهيم تربوية
بأقلامكم

ركن الأخوات

أطفالنا

حوارات

الأسرة المسلمة
واحة الأدب
نقابيات
الرياضة
الفن
صوتيات ومرئيات
أعلام الدعوة
تنمية بشرية
الحرية للشرفاء
المحليات
زاد الخطيب
الإحصائيات
أرشيف المقالات
قائمة الأقسام
بحث
راسلنا
 

من يتصفح الآن

 

يوجد حاليا, 17 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
 

رؤية سياسية

 

صفحة جديدة 2

 

أخبار الكتلة

 

 

 

 

مفاهيم تربوية: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1)

 
 



صفحة جديدة 1

إبقلم: عبد الناصر عبد الحق عبد الباري
البريد الإلكترونى : abdo.31965@yahoo.com

مفهومها:
هى انصراف المسلم بكل امكاناته ووقته وجهده الى العمل الحياتى المعيشى اوالمهنى واستغراقه فيه مع الاهمال اوالتقصيرفى ماعليه من واجبات اخرى سواء كانت(ايمانية-عبادية-دعوية-اجتماعية-جهادية-علمية)اى ليس لديه توازن بين ماعليه من واجبات وحقوق لدينه ودنياه واّخرته وبالتالى يعرض نفسه لخسارة بعضها اوكلها بعدم التوازن هذا،فهوبذلك يُهمل مبدأهام من مبادئ المنهج الاسلامى والذى قال الله تعالى فيه:(وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولاتنسى نصيبك من الدنيا) وقال صلى الله عليه وسلم:(ان لربك عليك حقا ولبدنك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولاهلك عليك حقا فأعط كل ذى حق حقه..)الحديث..،وايضا يهدم مبدأ الوسطية والاعتدال والذى يمثل قُوام المنهج الاسلامى ،قال تعالى:(وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) فالمسلم وسطى معتدل فى كل امره لاافراط ولاتفريط ،ولاغلو وتشدد وتطرف ولااهمال وتضييع ...،وكذلك صاحب هذه المشكلة يُهمل مبدأالشمولية الذى لايتم الدين والايمان الا به قال تعالى:(ياأيهاالذين أمنواادخلوا فى السِّلم كافَّة ولاتتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدومبين) وحذرنا المولى سبحانه وتعالى من الايمان والعمل ببعض الدين وترك واهمال بعضه فى قوله تعالى:(افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فماجزاء من يفعل ذلك منكم الاخزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردُّون الى اشدِّ العذاب وما الله بغافل عمًّا تعملون) و جاء فى الحديث الشريف :انه لايقوم بهذا الدين الا من احاطه من جميع جوانبه..او كماقال صلى الله عليه وسلم؛اذن على المسلم الحق ان يسير فى كل خطوة من حياته وفق منهج الله المتكامل وسنة نبيه المعصوم صلى الله عليه وسلم ليضمن الفوز بالدنياوطيباتها والاخرة ونعيمها والا خسر الجميع.
مظاهرها:
1-الانشغال بالعمل الحياتى المهنى انشغالا كبيرا يُهمل معه باقى الواجبات.
2-تهميش باقى الواجبات من تفكيره ووقته وسلوكه واحياناً اعتقاده.
3-تسمع منه مبررات تدل على عدم فهمه للشرع والحياة ومايجب عليه مثل:ربى عيالك.،العمل عباده،اللى عاوزه البيت محرم على الجامع,الظروف صعبة والاحتياجات كثيرة،الوقت ضيق،علية ديون ومش قادر اوفى,الزوجة والعيال بيضغطوا علىَّ،...الخ.
4-اذاتُرك وانشغاله هذا قد يصل به الامرالى التقصير فى الصلاة واركان الاسلام فضلا على المخالفات المالية والمعاملات و..الخ.
5-لايٌحسن توظيف انشغاله الحياتى هذا لصالح ماعليه من واجبات دعوية واصلاحية.
أسبابها:
1-ضعف العقيدة والايمان فهما وتطبيقا.
2-ضعف تخطيط واستثمار الوقت.
3-ضعف التوظيف وفق امكاناته وقدراته وحسب واقعه واحتياجاته.
4-ضعف التخطيط لاستثمار افضل فرص وانوع الكسب المناسب لما عليه من واجبات.
5-ضعف فهم اصول ومبادئ الاسلام(توازن-شمولية-وسطيةواعتدال-اولويات).
6-ضعف المشورة والاستخارة والاستفادة من التجارب والخبرات.
7-اثر البيئة المحيطة(خوف-بخل-سلبية-احباط-جهل-اعلام مُعادى-الخ)
8-الضعف الاقتصادى والبطالة وتخطيط الظالمين لاشغال الناس عن دينهم وامتهم واخرتهم وعن التفكير فى الاصلاح.
9-ضعف تحديد الغاية والهدف من الحياة بشكل شرعى وصحيح,وكيفية تحقيقه.
10-ضعف العبادة وفهم الاسباب الربانية للرزق والحياة الطيبة وصلاح الذرية.
11-ضغط البيت والأهل .
12-ضعف المتابعة وحل المشكلات والتششجيع و التوظيف .
13-الصحبة السيئة و المثبطة.
خطورتها
هذه المشكلة من أهم المشكلات التى استهدفها أعداء الاسلام و الوطن و الأمة فينا .... بالعمل على اشغال الناس بأنفسهم والبحث عن لقمة العيش فلايجدوها وتهديد مستقبل أولادهم وحياتهم فأصبح الفرد من شدة مايعانى من الفقر والبطالة وبيئة الأستثمار السيئة والكساد الاقتصادى وبيع مقدرات وممتلكات البلد ،وتدمير مرافقها وسحب الدعم من سلع الفقراء بحيث أصبح معظم الشعب يعيش تحت خط الفقر بمراحل ولايكاد المواطن يخرج من أزمة إلا ووجد عشرات الأزمات تنتظرة فهو لايكاد يفيق لأى أمر أو واجب من باقى الواجبات التى علية فاشتغل بنفسه ولايكاد يفعل مع نفسه شىء ولذلك فالخطورة تتمثل فى :
1- الأستجابة لمخطط الأعداء فينا بحيث لانستيقظ لهم ولمواجهتهم .
2- ضعف ديننا وآخرتنا على حساب دنيانا والدنيا ايضاً لن تأخذها فى ظل هذا الضياع ولنا المثل واضح فى العراق ماذا حل بهم عندما انشغلوا بحياتهم عن دينهم و امتهم و بلدهم وآخرتهم فخسروا كل شىء لحساب أعدى الأعداء.
3- ضياع مستقبل أولادنا ووطننا .
4- تعمق وانتشار السلبية والأنانية .
5- هدم كثير من مبادىء الاسلام .
6- تجرؤ الأعداء والظالمين علينا و على أمتنا..انظر مافعلته إسرائيل فى اسطول الحرية وفى غزة وفى ....
المسؤل عنها
وتقع المسؤلية فى حل هذه المشكلة على:
1- كل غيور على دينه ووطنه وأمته ..
2- وعلى كل راغب فى الله ورضاه والآخرة ..
3- وعلى كل من اتصف بالفهم السليم الذى يريد الدنيا بشكل طيب وكامل والحريص على مستقبل وصلاح ذريته.
4- وعلى كل صاحب رجولة حقيقية ونخوة وشهامه تأبى عليه أن ينشغل بنفسه ويترك أمته وإسلامه ووطنه وجيرانه ينتهكهم ويستبيح حرمتهم الأعداء ..وهو واقف مكتوف الأيدى بحجة أنه مشغول بنفسه.
5- وتقع على كل مؤمن ملتزم أراد الاصلاح وحمل رسالة الاسلام وفهم مخطط الاعداء ومايحيكونه من كيد ومكر للأمة والبلد،وعرف أن الحياة الكريمة لابد لها من تضحيات ورجال يحققونها ويحمونها.
6-وتقع على كل من يؤمن بأن دينه هو لحمه ودمه كما قال صلى الله عليه وسلم لابن عباس:دينك دينك لحمك دمك..الحديث
7-وتقع على كل من عرف قيمة وحُرمة اعراض ودماء واموال ومستقبل ابنائه وابناء المسلمين ووطنه فوهب نفسه للدفاع عن كل ذلك والتضحية فى سبيل حفظها لله صابرا محتسبا مع عدم نسيان معيشته ودنياه (التوازن).
8-وتقع على كل من قرأ التاريخ وعرف ان الاعداء لن يتركوه يتمتع بدنياه إذا هو تركهم ينفذون مخططاتهم ومكرهم فى امته وبلده، وله العبرة والمثل فى العراق وافغانستان والبوسنه وفلسطين والصليبيين والتتار من قبل.
9-وتقع على كل من امن انه لادنيا ولاسعاده ولانجاح ولا خير فى اى حياة تسير على غير منهج الله وتقواه قال تعالى:(ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غيرسبيل المؤمنين نُولِّه ماتولى ونُصله جهنم وساءت مصيرا).
10-وتقع على العلماء والمربين واولياء الامور الاسوياء ومن اراد الاخرة ..(ذلك لمن خشى ربه).

الحلول المقترحة
ليس من مشكلة إلا ولها حل ومادام عُرف السبب فالحل ممكن وسهل وحل هذه المشكلة واجب وحتما على كل صاحب مسؤلية ....وإليك بعض الحلول:
أولاً:الجانب العقيدى
أن يعتقد اعتقاداً جازماً بأن الرزق:
1- من عند الله ..(وفى السماء رزقكم وماتوعدون).
2- مقسوم ومحدد ..(يقسم ويحدد مع نفخ الروح ..كما فى الحديث).
3- يأتى بطاعة الله وينقص بمعصيته..قال تعالى (ولو أن أهل القرى ءامنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماء والأرض ..)الآية 91من سورة الأعراف..والحديث {إن العبد ليُحرم الرزق بسبب الذنب يصيبة..} وقال تعالى "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً"..الآية 9 من سورة النساء ..
4- ان الرزق غير متعلق بكثرة السبب وإنما بالأخذ بالسبب بإعتدال دون إضاعة الواجبات الاخرى أى يحقق التوازن فى حياته وواجباته.
5- فهم معنى الرزق بصوره المتعددة: مال-ولد- صحه -علم- هدايه- قبول...وان الله قد يعطى عبده المال ويعطى الآخر الولد.. والثالث الصحه والعافيه ورابع الهدايه والعلم وهكذا....
6- فهم قيمة وأهمية الرضا برزق الله وشكره على وأن ذلك أهم من الرزق نفسه.. فهو الغنى الحقيقى كما قال (ص){ليس الغنى عن كثرة العَرَض وإنما الغنى غنى النفس..} الحديث .
7- فهم لماذا أطلب الرزق؟ لله والآخرة أم للدنيا ومتعتها فقط ثم للفناء والمسؤلية عنه فى الآخره ؟ فإذاكُنت أطلبه لأقوم فيه بحق الله فيه وأطلبه بشكل وطريق تُحقق رضا الله عنى وبركته لى فى الرزق ولا يكون ذلك إلا بالتوازن والوسطيه والشمول لكل واجبات الله علىَّ دون تقصير فى أى واجب أو حق..ولاتنسى فى ذلك حديث رسول الله (من أصبح وهمه الدنيا.فرق الله عليه امره وجعل فقره بين عينيه ولم يأخذ من الدنيا الاما قسم الله له ومن اصبح وهمَّه الاخرة جمع الله عليه امره وجعل غناه فى قلبه واتته الدنيا وهى راغمة..الحديث)
8- اعتقاد جميع الفروض والواجبات كما حددها القرآن فلا أومن بفرض أو واجب وأهمل الآخر لهوى فى النفس ..فكما اقول أن العمل عباده وتربية الأولاد عباده ..اقول واعتقد أن الدعوة إلى الله واجبه والجهاد واجب ؛ودفع الظلم وتطبيق الشرع واجب وحماية الاعراض والاموال واجبه و .... كلها واجبات فرضها الشرع على كل مسلم فيجب أن أحملها واعتقدها جميعاً واعمل جاهداً وبشكل متوازن على الإعذار إلى الله فيها كلها ..
ثانياً الجانب العملى الاجرائى:-
1-تنظيم وتخطيط الوقت ليَسع كافة الواجبات والمهام المطلوبة من الفرد حسب الاولويات .
2-الاجتهاد فى اسباب وفرص الرزق المناسبه لأهداف الفرد ووضعه وإمكاناته ووقته المتاح [يختار نوعية المشروعات ومجالات الكسب المناسبه له .والتى يتمكن معها من أداء كل ما عليه من واجبات ]
3- توظيف نفسه على مسار حياته بمعنى هناك ا لكثير من المهام و الاعمال والواجبات المطلوبه منه يمكن أن يقوم بها آثناء اداء مهنته أو وظيفته الحياتيه.
4-تحديد إحتياجاته الحياتيه وهل هى من الضروريات أم التحسينات أم الكماليات؟ ولكل حالة او إحتياج حكم فى حجم الوقت والجهد المطلوب له من حيث وجوب التفرغ له من عدمه ،وبالتالى يستطيع توزيع وقته وإمكاناته بشكل متوازن على ما عليه من واجبات دون إفراط أو تفريط.
5-علاج اسباب المشكلة التى ذكرناها سابقا وفق خطة وجدية وصدق.
6-المشورة ومراجعة ثوابت الشرع فى كل خطوة يقوم بها فى حياته فتكون إختياراته مبنية فى تقديمها او تاخيرها واهميتها حسب اولوياتها فى الشرع ونقف فى كل امرنا عند حكم الله وقوله تعالى :(وماكان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالامبينا)الاحزاب

أمثلة واقعية من التاريخ
من أراد الغنى الحقيقى والرزق الواسع والحياة السعيدة والتربية السليمة لأولاده والعافيه من السوء والفوز بكل خير فليتدبر بعناية وايمان ووعى ماذكرناه ويعقل هذه الأمثلة الواقعية ليأخذ منها العبر والعظة ...والسعيد من وُعظ بغيره والتعيس من وعظ بنفسه...
1-اقرأ وتدبر قصة قارون وما حدث له بسبب انشغاله بدنيا فقط ...فذكَّره الله ... "وابتغ فيما ءاتك الله الدار الآخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولاتبغ الفساد فى الأرض إن الله لايحب المفسدين" فلم يتعظ [فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين ] ..
2-اقرأ وتدبر قصة الهجرة وكيف ترك المهاجرون أموالهم وأرضهم وأهلهم –تركوا الجمل بما حمل – من أجل الفرار بدينهم وآثروا الهجرة مع رسول الله عن ايمان ورضا وثقه بأن الأمر كله بيد الله والذى رزقهم فى مكة قادر على أن يرزقهم خير منه فى أى مكان ماداموا آثروا الله ورسوله ودينهم ورجولتهم ومبادئهم .... فكان أن رضى الله عنهم وأرضاهم فى الدنيا والآخرة ففازوا بالدنيا فى أحسن صورهم ورد الله لهم بلدهم وأهلهم وأرضهم وأموال بأضعاف كثيره فضلا عن سيادة الناس والعالمين إلى يوم القيامة..، فهل هناك من هو أسعد منهم حظا بالدنيابكل خيراتها ؟وهل هناك من هواصلح منهم بالاًوحالا ظاهرا وباطنا دنيا واّخرة؟وهل هناك من هو اكرم منهم وأكثر منهم شرفاً وعزةً وسيادةً وحكماً؟ فلقد سادو وحكموا وقادوا الدنيل بأسرها..وتزوجوا أحسن النساء، وانجبوا أصلح ذرية، وملكوا الاموال والثمار، وعاشوا اسعد واكرم عيشة فى كنف الله وشرعه ورضى الله عنهم ورضواعنه..فماذايريد اويتمنى اى عاقل افضل من هذه الحياة؟؟؟



قصة من الواقع

حكى احد رجالات الدعوة الصالحين الذين عاشوا إبتلاءات الحركة الاسلامية الحديثة قصة حياته ليعتبر اصحاب الانشغال الحياتى والرغبة فى سعة الرزق والذرية قال:قضيت فى السجن 20سنة ايام عبدالناصروحُكم علىَّ بالاعدام ثم اراد الله ان يُعفى عنى ومات من حكم على بالاعدام وعشت عصر السادات وكنت قد خرجت من السجن صفر اليدين إلامن فضل الله ورحمته بى والايمان ودعوتى فى قلبى ومارست الحياة بثقة وتوكل على الله وحملت همّ كل ماعلىّ من واجبات ومهام واعباء حياة بتوازن وشمول ووسطية لااهمل جانباً على حساب الاخرمجتهدامحتسبا متفائلا واثقا من ان الله سيرضينى مادمت انا اقوم بما يرضيه.. وقد كان فهاأنا الان رزقنى الله من الذرية الطيبة 63 ابن وحفيد والحمدلله..وانا الان من كبار تجارالاخشاب فى مصروالاغنياء هذا عن المال ..وعن الصحة والعافية –رغم ماوقع على من اشد الوان التعذيب فى السجن ورغم انى تجاوزت السبعين من عمرى-فالحمد لله اجوب الارض شرقا وغربا اقوم بواجبات دعوتى ودينى وامتى وابنائى وتجارتى على وجه ارجو به رضا الله فالحمد لله على الذرية الصالحة والمال الواسع الحلال والصحة والعافية والجهاد والدعوة والاصلاح والوجاهه والقبول بين الناس واخونى واعذارى الى الله فى كل ما كلفنى به وصبرى على ابتلائه ومنحته انتظروارجو بذلك كله رضاه ورحمته (قل بفضل وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرممايجمعون ).
وفى الواقع الاف القصص المماثلة (ومايعقلها الا العالمون).

تساؤلات للعلاج
واخيراً نتساءل سويا ًمع كل من ينشغل بنفسه وحاله الخاص ويقصر أو يُهمل باقى الواجبات وخاصة مايخص الاسلام والدعوة نقول له :
1. فمَنْ لهذه الواجبات إن لم تكن أنت؟
2. وماذا لو الجميع تحجج بنفس حجتك وبرر بمبرراتك؟
3. منْ لليتامى والمساكين والأرامل والفقراء وأسر الشهداء ...و...و...؟ إن لم تكن أنت فمَن ؟
4. مَنْ للأعراض والدماء والأموال والمقدرات العامة للبلد والأمه المستباحه من اليهود والظالمين وعملائهم وأعوانهم ؟من إن لم تكن أنت؟
5. َمنْ لحفظ مستقبل ذريتك وذرية أهلك وإخوانك؟
6. مَنْ لإقامة الشرع والجهاد وحفظ الدين والاسلام ومبادئه ؟
7. مَنْ لردع الظالمين والمجرمين والكافرين وايقافهم عند حدهم ،
قبل أن يقضوا على الأخضر واليابس فهم{لايرقبون في مؤمن إلاولا ذمة} [انهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم فى ملتهم ولن تفلحوا إذاً أبدا]
• ثم نتساءل معك هل إذا انشغلت بنفسك ودنياك ونجحت فيها –جدلاً- ...
هل ستكون سعيداً- مهمابلغت من الدنيا- وأنت ترى بلدك وأمتك ووطنك تحققت فيهم كل المصائب كما سبق...؟؟؟
• هل ستصبح سعيداً بمالك وعيالك وما ملكت من الدنيا وانت ترى اليهود والكافرين والظالمين والمنافقين ومن عاونهم وايدهم من العملاء والخائنين لوطنهم وامتهم قد باعوا وطنك –شركات ومصانع وقطاعات وتعليم وإعلام وثقافة وارض ومياه وجيش وسيادة وغيروا فى هوية بلدك وقيمها حتى اصبحت وكأنك غريب وليس فى وطنك الاسلامى الحرالغنى بالخيرات والذى هودمك ولحمك لان حب وحماية الوطن من ثوابت الدين..هل ستكون سعيدا مُتنعما بماحُذت من الدنيا والحال هكذا؟؟؟
• تساؤل اخير هل الذى يتصدىللدفاع عنك وعن الوطن والدين
• والقيام بكل ما سبق من الواجبات لكى يحميك ويحمى ولدك وعرضك ومستقبلك انت والامة ..هل هو أكثررجولة منك؟ اواكثرانسانية منك؟اواحرص على الجنة ورضا ربه منك؟ وماذايزيد هو عنك ليكون هو ولاتكن انت؟؟..الامريحتاج الى مراجعة ووقفة صادقة مع النفس فى ضوء منهج الله والتحديات التى تواجهنا من قبل ان ياتى يوم لامرد له من الله.
• الاجابة على كل هذه الاسئلة تحدد لك موقعك الحقيقى من:ربك –دينك-امتك-وطنك-نفسك-اخرتك-مستقبلك ومستقبل اولادك-قيمتك فى هذه الحياة-رجولتك-انسانيتك-اخلاقك وإيجابيتك-فوزك اوخسارتك-سعادتك اوشقائك-جنتك اونارك...

لقد كان فى قصصهم عبرةلأولى الألباب

ونتساءل بصدق وصراحة مع هؤلاء المنشغلين بحياتهم والمتحججين بتربية الاولاد ومستقبلهم والفقروالظروف الصعبة و..و..عن القيام بباقى الوجبات كما اسلفنا..
نقول:
ماذاتقولون فى عبدالرحمن بن عوف-رضى الله عنه-وهواحد العشرة المبشرين بالجنة والجميع يعرف قصته فقد هاجر مع رسول الله وترك ماله وعياله واهله وبيته وقومه وكل شئ رغبة فى الله ورسوله والاخرة والدنيا الطيبة وامتثالا لامرالله ورسوله بالهجرة ولان الدين فى اعتقاده اولى من المال والنفس والولد والدنيا (إن الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة..) وفى المدينة عُرض مشاركة اخيه الانصارى فى الداروالمال فرفض وقال دُلَّنى على السوق ..كيف اصبحت حياة عبدالرحمن بن عوف بعد ذلك من حيث الدنيا والمال والعيال والدين والاخرة والفوزبكل خير وسعادة وشرف؟؟اصبح من اغنى اغنياء المدينة وذرية صالحة مجاهدة،ولم يتخلف عن غزوة اوخطوة اوامرمع رسول الله وقام بكل الوجبات دنيا ودين بتوازن وشمول ووسطية وقوة وقدوة حتى بشره رسول الله بالجنة فكان من العشرة المبشرين بالجنة رضى الله عنه وارضاه ..فهل هذا من السعداء ام من التعساء بالدنياوالاخرة؟
• ونفس التساؤلات نطرحها معهم حول رجل اخر من اصحاب رسول الله وهو الزبير بن العوام –حواريى رسول الله رضى الله عنه- وهو من العشرة المبشرين بالجنة اتدرون كم ترك يوم موته؟ ترك لورثته خمسين مليون درهم ..فهذا أيضاً جمع الدنيا والدين فى اعلى وابهى صورهما .
• فهل لأحد بعد ذلك من حجه يتحجج بها فى تقصيره فيما عليه من واجبات وفروض تجاه دينه واهله وطنه وامته بحجة الانشغال الحياتى والظروف الشخصية والصعبه ..وربى عيالك؟؟؟
• وهناك كثير من مثل هذه الامثله والقصص قديما وحديثا تثبت لكل ذى عينين أن الحق والخير والغنى والسعاده وصلاح الذريه والفوز بالدنيا والاخرة فى أبهى صورهما لم ولن يكون الا لمن أخذ وقام واحاطه بالدين من جميع جوانبه وساربه كم سار به رسول الله.
• وانظرالى المجاهدين والدعاة والعاملين للاسلام؛مَنِِْ احسن منهم (حالا وعيالا ومالا وقبولا واستقرارا أُسرياواجتماعيا )
 

نداءات
إلى هؤلاء الذين اخذتهم الدنيا او الحياة بشواغلها فأثرت على عطائهم وقيامهم بما عليهم من واجبات ومسؤليات تجاه انفسهم ودينهم ووطنهم وأُمتهم ...نقول لهم جميعا اسمعوا وتدبروا هذه النداءات والتحذيرات الالهية فى كتابه العزيز ف (إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد) وحتى لايكون لاحد منكم حجة او عذر امام الله يوم يسألكم عن تقصيركم وعن ضياع الدين والدولة والامة..فى يوم يسأل الصدقين عن صدقهم فما بالك بمن دونهم ؟؟
• قال تعالى:(قل إن كان اباؤكم وابناؤكم وإخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب اليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين)
• وقال تعالى :(واعلموا أنما اموالكم واولادكم فتنة وان الله عنده اجر عظيم)
• وقال تعالى:(ياأيها الذين امنوا إذا قيل لكم انفروا فى سبيل الله اثا قلتم الى الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا فى الاخرة الا قليل *إلا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير)
• وقال تعالى:(وانفقوا فى سبيل الله ولاتلقوا بايديكم الى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)
• وقال تعالى:(والعصر إن الانسان لفى خسر إلاالذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)
• أحبابناالكرام تدبروا واتعظوا واتَّبعوا الحق وكونوا مع الله فى كل امركم وأبشروا فمن وجد الله وجد كل شئ.. ومن فقد الله فقد كل شئ !
• والمؤمن القوى مع الله وعلى منهجه وسنة رسوله وسبيل المؤمنين فى كل امره وفى محياه ومماته ،ولسان حاله ومقاله يعتقد ماقاله ابوبكررضى الله عنه:مافعل رسول الله شيئا إلاوفعلته إنى أخاف إن تركت شيئا ان أزيغ...اتباع تام بشمول وتوازن ووسطية وقدوة ..وبيقين وثقة وتوكل أنه الأعلى والاكرم والأسعد والأغنى فى الدنيا والاخرة لأنه على الحق،(ولاتهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين).
• (والله معكم ولن يتركم اعما لكم).. والحمدلله رب العالمين. والله ولى التوفيق
 

.: :.

 

روابط ذات صلة

 

· زيادة حول مفاهيم تربوية
· الأخبار بواسطة sohagy


أكثر مقال قراءة عن مفاهيم تربوية:
مقومات الصلاح والنفع والاستمرار - العمل

 

تقييم المقال

 

المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ

 

خيارات

 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
المواضيع المرتبطة

مفاهيم تربوية

"login" | دخول/تسجيل عضو | 10 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-6-1431 هـ
مقال اكثر من رائع ...
وصاحبه الاروع...
اكثر الله من امثاله..
عايزين تقدم فى مجال الاعلام المرئى كما تقدمنا فى المجال الانشادى والفيديو كليب ..
نحتاج الى افلام ومسلسلات تخاطب الشباب بالاسلوب العصرى الكوميدى الهادف ..
ابو حازم شطورة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-6-1431 هـ
بارك الله فيك استاذنا الكريم وافاض عليك من عطياه رزقك الاخلاص فى القول والعمل وحياك الله على هذا المقال الرائع ومزيدا من الطرق على مثل هذه المشكلات التربوية


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-6-1431 هـ
بارك الله فيك استاذنا الكريم وافاض عليك من عطياه رزقك الاخلاص فى القول والعمل وحياك الله على هذا المقال الرائع ومزيدا من الطرق على مثل هذه المشكلات التربوية ابو تسبيح


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-6-1431 هـ
الله ينور ياريس هو ده الكلام


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-7-1431 هـ
جزاك اللة خير يا استاذ عبد الناصر ونفع الله بك الاسلام والمسلمين واسال الله ان يزيدك من علمة وفضلة ونفعك للمسلمين (احمد ناجي)


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 7-7-1431 هـ
جزاك اللة خير يا استاذ عبد الناصر ونفع الله بك الاسلام والمسلمين واسال الله ان يزيدك من علمة وفضلة ونفعك للمسلمين (احمد ناجي)


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-7-1431 هـ
الفكره جيده لكن ياريت تتحمل النقد الهداف الملحوظه الاولي هي التكرار فمثلا تكرار جمله ضعف تكررت اكثر من 14 وهذا يصيب القارئي بالملل النقطه الثانيه هي هل هذا مقال ام فصل في كتاب وفي كلا الامرين لاينطبق عليه صفات المقال التي تتسم بالموضوعيه والتركيز وغدم التكرار ووضوح الفكرهاما ان كان فصل في كتاب وله تكمله فلماذا لم تنوه الملحوظه الثالثه ان الكلام مصمت لاتوجد فيه حيويه ولا تشويق ولا اثاره تساعدك علي تكمله القراءه دون ملل لكن في النهايه الموضوع جيد ولكن يحتاج الي خبره وتدريب اكثر علي الكتابه للوصول لمرحله النضج وشكرا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-7-1431 هـ
الله اسال ايكون هذاكله في ميزان حسناتك
اخوك الجرموني


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-7-1431 هـ
اكيد اللى نقدوا المقال مش اخوان لان الاخوان بينافقوا بعض ولو المقال فيه خطا يخافوا يقولوا كلمه الحق حتى لا يغضب عليهم الكبار ويبداوا يضعوا عليهم علامات استفهام يا اخوان قولوا الحق المقال مسروق حرام عليكم مش حتقدروا تضحكوا على الناس


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: سلسلة المؤمن القوى(3) مشكلات تربوية - مشكلة الإنشغال الحياتى (1) (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-7-1431 هـ
الاخ الذين افترى باطلا بأن المقال مسروق أظن أنه لم يقرأ المقال أصلاً و ذلك لأنه ليس لديه وقت للقراءة و لكن للنقد الجارح الذى لا يستند على دليل واحد يقوى زعمه. من أين لك الدليل على ان المقال مسروق؟ اذاً نعم الاكتشاف المذهل اكتشافك و لكن دلنا بالله عليك على فقرة واحدة مسروقة. و تزعم انها مسروقة من كتب التربية نسأله ما اسم هذه الكتب؟و ما مقاس هذه المسطرة المنقول بها ؟ اثبت شفاك الله. واعلم هدانا الله واياك ان الموقع لن يخسر شيئا بفقدان أحد قرائه الموهومين المتحاملين و انما الذى يخسر هو قليل العقل الذى يحرم نفسه من كلمة طيبة يشقى الأخرون من أجل اخراجها للقارئ الفطن.
ثم ما أدراك ان الاخوان يخافون من رؤسائهم؟ ولما يخافون؟و إنما هو الاحترام المتبادل و الثقة الكاملة و هذا لا يعنى عدم التناصح. واعلم هداك الله انك لو حسنت نيتك وخلصت طويتك لراسلت الاستاذ كاتب المقال على بريده الالكترونى المدرج مع المقال و نصحته بما تهيؤه لك تصوراتك.
هذا ولما تستكثر على مثل الاستاذ عبد الناصر ان يكتب مثل هذا المقال وهو مفوه بفضل الله فيما يتكلم به شفاهةً فما بالك في ما يكتبه؟ و فى النهاية اشكر الأخ الاستاذ كاتب المقال على مجهوده فجزاه الله خيراً. و أسأله ان يوثق الآيات القرآنية و كذا تخريج الأحاديث, و أخيراً لا تأبه للناعقين و المتربصين فالقافلة تسير,*****اخوكم فى الله ابو سندس


[ الرد على هذا التعليق ]

حقوق الطبع محفوظة للإخوان المسلمين بسوهاج