أخبار سريعة :

 


 

صفحة جديدة 2

الصفحة الأولى

نوابنا

حدث X سوهاج

حديث الأربعاء

طلابنا

مجتمع سوهاج
الإعجاز العلمي

هيا بنا نؤمن ساعة

خدمات وسياحة

مفاهيم تربوية
بأقلامكم

ركن الأخوات

أطفالنا

حوارات

الأسرة المسلمة
واحة الأدب
نقابيات
الرياضة
الفن
صوتيات ومرئيات
أعلام الدعوة
تنمية بشرية
الحرية للشرفاء
المحليات
زاد الخطيب
الإحصائيات
أرشيف المقالات
قائمة الأقسام
بحث
راسلنا
 

من يتصفح الآن

 

يوجد حاليا, 12 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
 

رؤية سياسية

 

صفحة جديدة 2

 

أخبار الكتلة

 

 

 

 

حديث الاربعاء: العقلية الصهيونية والنفسية التلمودية

 
 



سوهاج 2/ 6/ 2010

                                                               بقلم :د. عبد السميع عطا الله إسماعيل

 منذ حييي ابن أخطب إلي شارون وشامير وباراك ونتنياهو، ومنذ هرتزل إلي منفذي مجزرة الحرية، ومروراً بواضعي بروتوكولات حكماء صهيون ومحتكري تفسير التوراة لم تتغير العقلية الصهيونية ولا النفسية التلمودية التي تطفح بالأحقاد ضد الأمميين من غير اليهود" ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل".

وليس معني هذا أن السلوك العدواني والنزعة العنصرية والتسلطية والاستغلالية والوصولية التي تتسم بها الشخصية الصهيونية تنتقل عبر الجينات الوراثية من جيل إلي جيل بقدر ما يعني أن نمط التربية الصهيونية يغرس هذه القيم  في العقل الصهيوني والوجدان التلمودي حتي تصبح جزءاً من معالم الشخصية الصهيونية.

ولكي نفهم جذور السلوك العدواني الإسرائيلي المستمر لابد من إعادة قراءة بروتوكولات حكماء صهيون لأنها تُظهر معالم الشخصية الصهيونية كما عبر عنها حكماء صهيون أنفسهم  كيف يفكرون وكيف يشعرون.

العنف والإرهاب :

علي مستوي التأصيل النظري والتخطيط يؤمن حكماء صهيون أن الإفراط في استخدام القوة العسكرية لإرهاب الآخرين هو أفعل وسيلة وأقرب طريق لتحقيق حلم إسرائيل وفي ذلك تقول البروتوكولات:

·       "خير النتائج في حكم العالم ما يُنتزع بالعنف والإرهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية" [ البرتوكول الأول].

·  " إن القوة المحضة هي المنتصرة في السياسية، وبخاصة إذا كانت مقنعة بالألمعية اللازمة لرجال الدولة. يجب أن يكون العنف هو الأساس" [البرتوكول الأول]. 

وعند مناقشة اسم الدولة الوليدة وحدودها رفض بن جوريون وضع حدود معينة لها قائلا: "إن الجندي الإسرائيلي هو الذي يرسم حدود دولة إسرائيل"  والواقع العملي يشهد بأن الكيان الصهيوني  اعتمد عمليا علي العنف والإرهاب والاستخدام المفرط للقوة من بداية التأسيس إلي مجزرة الحرية،  وستستمر هذه السياسة مستقبلاً لأنها تمثل العقيدة السياسية، كما تمثل جانبا من جوانب الشخصية الإسرائيلية ذات التفكير الصهيوني والوجدان التلمودي.

المكر والخداع :

       يؤمن حكماء صهيون أن المكر والخداع  من الفضائل السياسية وأن الصدق والوفاء بالوعد من أخطر الرذائل السياسية واقرأ ذلك في البروتوكولات:

·  "إن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شيء. والحاكم المقيد بالأخلاق ليس بسياسي بارع، وهو لذلك غير راسخ على عرشه لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن  الشمائل الإنسانية العظيمة من الإخلاص، والأمانة تصير رذائل في السياسة، وأنها تبلغ في زعزعة العرش أعظم مما يبلغه ألد الخصوم" [ البرتوكول الأول].

·  "إن الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ـ ونحن نضع خططنا ـ ألا نلتفت إلى ما هو خير وأخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد" [ البرتوكول الأول].

·  "إن النجاح الأكبر في السياسة يقوم على درجة السرية المستخدمة في اتباعها، وأعمال الدبلوماسي لا يجب أن تطابق كلماته" [ البرتوكول السابع].

·  "إن الأمميين (غير اليهود) كقطيع من الغنم، وإننا الذئاب، فهل تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب إلى الحظيرة؟ إنها لتغمض عيونها عن كل شيء.وإلى هذا المصير سيدفعون، فسنعدهم بأننا سنعيد إليهم حرياتهم بعد التخلص من أعداء العالم، واضطرار كل الطوائف إلى الخضوع. ولست في حاجة ملحة إلى أن أخبركم، إلى متى سيطول بهم الانتظار حتى ترجع إليهم حرياتهم الضائعة[ البرتوكول الحادي عشر].

  العنصرية: ومن جوانب عنصريتهم:

1.   عدم الاعتراف بحقوق الإنسان غير اليهودي:

 العقل الصهيوني عقل عنصري  والنفسية التلمودية نفسية عنصرية ويشكلان معا شخصية لا تعترف للإنسان غير اليهودي بأية حقوق: تقول البروتوكولات:

·       "إن  كل ما يسمى "حقوق البشر" لا وجود له إلا في المثل التي لا يمكن تطبيقها عملياً"[ البرتوكول الثالث].

·  "يجب علينا ـ حين نستحوذ على السلطة ـ أن نمحق كلمة الحرية من معجم الإنسانية" [ البرتوكول الثالث].

2.   نفي الآخر وازدراء الأديان:

·  "حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض ـ لن نبيح قيام أي دين غير ديننا، أي الدين المعترف بوحدانية الله الذي ارتبط حظنا باختياره إيانا كما ارتبط به مصير العالم. ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان، وإذ تكون النتيجة المؤقتة لهذا هي أثمار ملحدين" [ البرتوكول الرابع عشر].

وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين clergy من الأمميين (غير اليهود) في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئوداً في طريقنا. وان نفوذ رجال الدين على الناس ليتضاءل يوماً فيوماً. اليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان، ولن يطول الوقت إلا سنوات قليلة حتى تنهار المسيحية بدداً انهياراً تاماً. وسيبقى ما  هو أيسر علينا للتصرف مع الديانات الأخرى، على أن مناقشة هذه النقطة أمر سابق جداً لأوانه.

 

وحينما يحين لنا الوقت كي نحطم البلاد البابي the papal court تحطيماً تاماً فإن  يداً مجهولة، مشيرة إلى الفاتيكان the Vatican ستعطي إشارة الهجوم. وحينما يقذف الناس، أثناء هيجانهم، بأنفسهم على الفاتيكان سنظهر نحن كحماة له لوقف المذابح. وبهذا العمل سننفذ إلى أعماق قلب هذا البلاط، وحينئذ لن يكون لقوة على وجه الأرض أن تخرجنا منه حتى نكون قد دمرنا السلطة البابوية. إن ملك إسرائيل  سيصير البابا pope الحق للعالم، بطريركparticle الكنسية الدولية[ البرتوكول السابع عشر].

3.   النظر إلي غير اليهود باعتبارهم حيوانات:

·  "وعقل الأممي ـ لكونه ذا طبيعة بهيمية محضة ـ غير قادر على تحليل أي شيء وملاحظته، فضلا عن التكهن بما قد يؤدي إليه امتداد حال من الأحوال  إذا وضع في ضوء معين وهذا الاختلاف التام في العقلية بيننا وبين الأمميين هو الذي يمكن أن يرينا بسهولة آية اختيارنا من عند الله، وأننا ذوو طبيعة ممتازة فوق الطبيعة البشرية Superhumannatury حين تقارن بالعقل الفطري البهيمي عند الأمميين"[ البرتوكول الخامس

عشر].

هذه بعض مقولات حكماء إسرائيل حينما كان هذا الكيان فكرة تلح علي عقولهم وحلما يداعب خيالهم  لنقارن بينها وبين الوقائع التي جرت علي الأرض منذ قيام هذا الكيان العنصري الغاصب وتجري إلي يومنا هذا علي نفس الأسس والمنطلقات لنتأكد أن العقلية الصهيونية والنفسية التلمودية هي هي في استعلائها بعنصرها ونفيها للآخر ونزعتها للتسلط والتوسع، وتعطشها لسفك الدماء، وإثارتها للفتن وتكديسها للثروات وعبادتها للذهب، واستهانتها بكل المقدسات والقيم الإنسانية، وخضوعها فقط لمنطق القوة لا لقوة المنطق منذ خضوع طليعتها لقوة موسى عليه السلام وتمردها علي حجة  أخيه هارون عليه السلام وبيانه، فالعقلية الصهيونية  لا  تفهم إلا لغة واحدة هي لغة القوة .. قوة السيف و السنان لا قوة  البيان والبرهان، والنفسية التلمودية تنبطح للقوي الذي يحفظ كيانه ويفرض هيبته وسلطانه، وتبطش بالضعيف الذي فقد عصبته ولو كانت معه كل براهين الدنيا.

 

.: :.

 

روابط ذات صلة

 

· زيادة حول حديث الأربعاء
· الأخبار بواسطة sohagy


أكثر مقال قراءة عن حديث الأربعاء:
المشروع الإسلامى بين الواقع والمأمول

 

تقييم المقال

 

المعدل: 4.5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ

 

خيارات

 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
المواضيع المرتبطة

حديث الأربعاء

"login" | دخول/تسجيل عضو | 1 تعليق | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: العقلية الصهيونية والنفسية التلمودية (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-6-1431 هـ
يا ليت قومى يعلمون ويصدقون فالله يقول" ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم........"سورة "البقرة" ولكن فساق بلادى يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فحسبنا الله ونعم الوكيل


[ الرد على هذا التعليق ]

حقوق الطبع محفوظة للإخوان المسلمين بسوهاج