قصيدة الجرمُ أنا مسلمون

للأستاذ يوسف أبو القاسم : 21 / 2007 

قربَ الوصالْ  ..

هيا  .. وعندَ القبةِ الخضراءِ

أذنْ فى المدينه 000

أيقظْ لنا الشهداءَ 000

فى بدرٍ  ..

وفى بئرِ معونهْ .. اقرأ المزيد

الجمهورية:مجلس الوزراء يشكل لجنة لطريق سوهاج سفاجا


من صحيفة الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء  برئاسة د. نظيف:
لجنة وزارية لتنمية الصعيد وأخري لطريق سوهاج سفاجا

كتب محمد فتح الله: 21 /1 /2007 

أحال مجلس الوزراء في اجتماعه أمس مشروع قانون البناء والتخطيط العمراني والتنسيق الحضاري لمجلسي الشعب والشوري بعد ان وافق عليه المجلس برئاسة د. أحمد نظيف ويهدف القانون الجديد الذي قدمه المهندس أحمد المغربي وزير الاسكان والمرافق الي الحفاظ علي الثروة العقارية وتفعيل دور اتحاد الشاغلين للمحافظة علي أعمال الصيانة والترميم وحل مشاكل البناء والتخطيط العمراني واعادة الوجه الحضاري للمدن المصرية خاصة المباني ذات التراث المعماري المتميز ومعالجة الثغرات والتضارب في الاختصاصات وتعدد التشريعات المنظمة للبناء والاسكان والتخطيط العمراني حيث يصبح هذا القانون هو القانون الأوحد والمنظم لعملية البناء.  اقرأ المزيد

من أعلام الدعوة الحاج / سعيد سليمان أبو كريشة

سوهاج : 14 / 1/ 2007

السيرة الذاتية:

الاسم : سعيد سليمان أحمد سعيد أبو كريشة

المواليد : 31/10/1943 _ قرية المطيعة _ مركز أسيوط _عائلة أبو كريشة فرع من قبيلة عثمان

المؤهل الدراسى:دبلوم معهد تجارى فنى بأسيوط 1973 -1974

عدد أفراد الأسرة: تتكون الأسرة من ثلاث ذكور وبنت واحدة وحفيد واحد

العمل : على المعاش حالياً كان يشغل منصب مدير المراقبة المالية بالشركة العربية للتجارة
تاريخ الانضمام لدعوة الإخوان المسلمين : عرف الحاج سعيد دعوة الإخوان فى أحداث عام 1954 والتحق بالإخوان قبل عام 1965 وعايش الحاج سعيد الإخوان معايشة كا ملة من أحداث عام 1965 ، حيث تم اعتقاله بسجن القلعة فى أحداث 1965 وتم التحقيق معه بمعرفة نيابة أمن الدولة وصدر قرار جمهورى بتحويله للنيابة العسكرية وعليه تم ترحيله إلى السجن الحربى بتهمة ” اتفاق جنائى لقلب نظام الحكم بالقوة”، ثم تم نقله من السجن الحربى إلى مزرعة طرة بعد نكسة عام 1967 وعاش سنوات مزرعة طرة كلها تلميذاً لفضيلة الشيخ /أحمد شريت (رحمه الله ) وفضيلة المرشد العام / الأستاذ / مصطفى مشهور (رحمه الله) وتم الأفراج عنه فى أغسطس عام 1972

حوت يونس عليه السلام

سوهاج : 14 / 1/ 2007

  كانت هناك قرية صغيرة تقع بالقرب من شاطئ البحر تسمى “نينوى” وكان أهل تلك القرية لا يعبدون الله , فلما زاد كفرهم وطغيانهم , أرسل الله إليهم رسوله ” يونس بن متى ” عليه السلام , يدعوهم الى عبادة الله , يدلهم على الخير , ويرشدهم الى الحق , هداية لهم , ورحمة بهم . أخذ يونس عليه السلام يدعو قومه الى الايمان بالله , والى التفكر فى مخلوقات الله , لكن القوم تمادوا فى كفرهم , وامعنوا فى ضلالهم , واخذوا يهزأون بيونس عليه السلام ويسخرون من دعوته ، حتى ضاق صدر يونس عليه السلام , ولم يتحمل معاناتهم , فرحل عنهم ، مغاضبا لهم , يائسا من إيمانهم , ووعدهم حلول العذاب بهم بعد ثلاثة ايام .



ولم يكد يونس عليه السلام يبتعد قليلا عن قريته , حتى وافت أهلها نذر العذاب , واتتهم أمارات العقاب , اغبر الجو حولهم , وتغيرت ألوانهم , وتشوهت وجوههم , فامتلكهم الخوف , وسيطر عليهم الرعب , وعلموا أن دعوة يونس حق , وإنذاره صدق , وان العذاب واقع بهم , وانه سيصيبهم ما أصاب الأمم الكافرة قبلهم فقرروا ان يلجئوا الى الله , ويؤمنوا به , ويتوبوا اليه , ويندموا على ما فعلوا بيونس عليه السلام لعل الله يقبل توبتهم , ويكشف العذاب عن قريتهم , فخرجوا الى الجبال والصحراء , شاكين باكين , متضرعين متوسلين . خرجوا بأطفالهم وأنعامهم وأموالهم , بكت الأطفال , وانتحبت الأمهات , وصاحت البهائم , وتضرع الرجال , وعندها من الله عليهم برأفته , وبسط عليهم جناح رحمته , ورفع عنهم سحائب نقمته , ورد عنهم العقاب,وحبس عنهم العذاب , فرجعوا الى ديارهم امنيين مؤمنين , وتمنوا لو يرجع اليهم يونس عليه السلام ليأتمروا بأمره,ويجتمعوا على رأيه .
لكن يونس عليه السلام كان قد ابتعد عن قريته , ولا يعلم شيئا عما حل بهم , واخذ يضرب فى الارض , ويجد فى السير , حتى انتهى الى البحر , فوجد جماعة يركبون سفينة , فسألهم أن يصحبوه معهم , ويحملوه فى سفينتهم , فرحبوا به , وانزلوه بينهم , وبدأت السفينة تتحرك , وتبتعد عن الشاطئ رويدا رويدا , وما أن دلفت إلى عرض البحر ,حتى هاجت الرياح , وارتفعت الأمواج , وتعرضت السفينة للأخطار , واشرف القوم على الغرق .
تشاور القوم بينهم , واخذوا يتخففون من أحمالهم , ألقوا أحمالهم فى البحر , ولكن ما زالت السفينة تتأرجح بهم , فاقترحوا ان يجروا قرعة بينهم , ومن تقع عليه القرعة يلقوة فى البحر ليتخففوا منه , اقترع القوم فخرج السهم على يونس عليه السلام , لكن القوم ضنوا به على البحر , تكريما لشأنه , وعرفانا بحقه , فأعادوا القرعة مرة ثانية .. وثالثة , وفى كل مرة يخرج السهم على يونس عليه السلام , فعلم يونس عليه السلام ان ذلك تدبير الله وقضاءه فخلع ملابسه , وألقى بنفسه فى البحر . وأوحى الله الى الحوت ان يبتلعه , ولكن لا يأكل لحمه , ولا يهشم عظمة , ولا يخدش جلدة , وأصبح يونس عليه السلام سجينا فى بطن الحوت .
قبع يونس فى بطن الحوت , والحوت يشق به الأمواج , ويهوى الى الأعماق , ففزع يونس الى الله كاشف الكرب , ومفرج الهم , واسع الرحمة , وقابل التوبة ” فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ” ( الانبياء :87) . فسمع الله دعاءه , وقبل رجاءه , وامر الحوت ان يلقيه على الشاطئ , وانبت عليه شجرة من يقطين ( وهو : القرع ) يأكل من ثمارها , ويستظل بأوراقها , حتى عادت اليه عافيته , فأمره الله ان يرجع الى قومه , فقد آمنوا بالله وحده , وكفروا بالأصنام والأوثان , ورجعوا عن الظلم والطغيان , عاد يونس الى قومه وعاش بينهم رسولا داعيا، ونبيا هاديا .

من هدى القرآن فى علاج الخلافات الزوجية

سوهاج : 14 / 1 / 2007 – بقلم أ/ فتحي موسى

       قد تهب بعض عواصف الخلاف على الحياة الزوجية ، فتعكر على الزوجين سعادتها وراحتها وتقضى على أواصر المودة والمحبة بينهما ، وتقلب حياتها من نعيم إلى جحيم . ولقد أرشدنا القرآن الكريم إلى العلاج الناجح ، والدواء الشافي لمثل هذه الحالات فقال تعالى : ” الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِياًّ كَبِيراً (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً ” (النساء 34 ، 35) . قال ابن جرير الطبري : نزلت هذه الاية فى سعد بن الربيع وامرأته حبيبة بنت زيد ، وذلك أنها نشزت عليه فلطمها ، فأنطلق أبوها معها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أفرشته كريمتي فلطمها ! فقال النبيصلى الله عليه وسلم : ” لتقتص من زوجها ” فانصرفت مع أبيها لتقتص منه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” ارجعوا هذا جبريل أتاني ، وانزل الله : ” الرجال قوامون على النساء ” الاية فقا ل صلى الله عليه وسلم ” أردنا أمرا وأراد الله أمرا ، والذي أراد الله خير ” ورفع القصاص ( تفسير الطبري :5/58) وقد قسم القران الخلاف بين الزوجين الى درجات ووضع لكل درجة علاجا مناسبا لها.


الدرجة الأولى :-
الخلافات البسيطة بين الزوجين كاختلافهما فى الطباع والذوق والمزاج ، وهذه الخلافات الصغيرة المتكررة بين وقت وأخر ، ولا تخلو منها أسرة من البشر ، حتى بيت الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلم من مثل هذه المنغصات العابرة قال عمر رضى الله عنه كنا معشر قريش نغلب النساء ، فلما قدمنا على الأنصار إذ قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذون من أدب الأنصار ، فضجت على امرأتي فراجعتني فانكرت ان تراجعني ! فقالت ولم تنكر ان اراجعك ؟! فوالله ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه ، وان احداهن لتهجره اليوم حتى الليل فأفزعني ذلك ، فدخلت على حفصة فقلت لها : اى حفصة أتغاضبن إحداكن النبي صلى الله عليه وسلم حتى الليل ؟ قالت : نعم . فقلت : قد خبت وخسرت ” ( رواه البخاري 336، ومسلم 1479) وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اني لاعلم اذا كنت عني راضية واذا كنت عني غاضبة ” قالت فقلت : من اين تعرف ذلك ؟ فقال : اما اذا كنت عني راضية فانك تقولين لا ورب ابراهيم ، قالت : اجل والله يارسول الله ما اهجر الا اسمك ” ( رواه البخاري 4930ومسلم 2439 ) والعلاج هنا يكون بين التسامح وغض الطرف ، وبين الموعظة والمغاضبة والهجر اللطيف ، ودعوة كل طرف أن يراجع نفسه


الدرجة الثانية : -
ان يكون الخلاف حول امر جوهري لا يمكن التغاضي عنه او التسامح فيه ، وقد نبهت الاية الى عدة حلول لها:
1- النصح والإرشاد ، حيث يلفت الزوج نظر زوجته الى خطئها ، ويبين لها الصواب ، بالقول اللين ، والوعظ الحسن .
2- الهجر في المضاجع أي يترك الجماع ، مع الصد والإعراض ، قال ابن عباس يوليها ظهره ولا يجامعها ، وقد هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا حتى شاع فى المدينة انه طلقهن .
3- الضرب الخفيف ، فان لم ترتدع الزوجة بالموعظة ولا بالهجران فله ان يؤدبها بالضرب غير المبرح ضربا رقيقا رحيما يؤدب ولا يحطم ، قال تعالى : ” وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِياًّ كَبِيراً (34) ” ( النساء /34 ) وقد وضع الإسلام قيودا وضوابط لهذا العلاج حتى ربط بين الضرب وبين الإتيان بقبائح الأفعال كالفاحشة فقال صلى الله عليه وسلم: ” الا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك الا ان ياتين بفاحشة مبينة فان فعلن فاهجروهن فى المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح ، فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ” (رواه احمد 5/72 )
وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذين يعتدون في استخدام هذا العلاج ليسوا من الاخيار ، عن عبد الله بن ابي ذباب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ” لا تضربن اماء الله ” فجاء عمر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله قد ذئر النساء على ازواجهن ، فرخص في ضربهن ، فطاف بآل محمد صلى الله عليه وسلم طائف نساء كثير فقال صلى الله عليه وسلم ” لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون ازواجهن ، فلا تجدون اولئك خياركم ” ( رواه ابو داوود 2146 )
قال ابن حجر : ” ان كان لابد فليكن التاديب بالضرب اليسير بحيث لا يحصل منه النفور التام ، فان اكتفى بالتهديد ونحوه كان افضل ، ومهما كان الوصول الى الغرض باليهام لا يعدل الى الفعل لما في وقوع ذلك من النفرة المضادة لحسن المعاشرة المطلوبة في الزوجة الا اذا كان في امر يتعلق بمعصية الله تعالى ” ( فتح البارى :9/204 )


الدرجة الثالثة :-

اذا اشتد الخلاف وعجزت كل الطرق السابقة في العلاج فعلى الحاكم
 ان يختار حكمين عدلين واحدا من اقرباء الزوجه والثاني من اقرباء الزوج ليبحثا في موضوع الخلاف ويحاولا الاصلاح بين الزوجين بالطرق الحكيمة قال تعالى ” وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً ” ( النساء /35 ) قال القرطبي : ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما ” أي ان يرد الحكمان اصلاحا يوفق الله بين الزوجين وقيل ان يرد الزوجين اصلاحا وصدقا فيما اخبرا به الحكمين يوفق الله بينهما ، والحكمان لا يكونان إلا من أهل الرجل والمراة اذ هما ابصر باحوال الزوجين ويكونان من أهل العدالة وحسن النظر والبصر والفقه ، فان لم يوجد من اهلهما من يصلح لذلك فيرسل من غيرهما عدلين عالمين ” ( تفسير القرطبي 5/123 )


الدرجة الرابعة :-
ان تتسع الفجوة بين الزوجين ويقع ما تستحيل معه العشرة وترتفع الالفة والمودة فيلجأ الى الطلاق ، وأخر الداء الكي كالذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ان لي امراة لا ترد يد لامس فقال صلى الله عليه وسلم طلقها ( رواه النسائي 6/170 ) وكما في حديث ابن عباس ( رضي الله عنهما ) ان امراه ثابت بن قيس اتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله ثابت بن قيس لا أعيب عليه خلق ولا دين ولكن اكره الكفر بعد الدخول فى الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” أتردين عليه حديقته” قالت نعم قال صلى الله عليه وسلم اقبل الحديقة وطلقها طلقة واحدة “( رواه البخاري 4971 )
والله نسال ان يحفظ بيوتنا من الشقاق والخلاف وان يديم بيننا المودة والوفاق .